سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
318
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
شده بود سازش نداشت ولى در اين فرض هم از اين نظر و هم از جهت جمع اشكال وجود دارد . قوله : بل هو فى الحقيقة : اين عبارت براى تشديد اشكال آورده شده است و حاصل آن اينست كه : نه تنها عبارت به صيغه جمع آمده بلكه به صيغه جمع كثره آمده كه مدلول اقلّ آن عدد بيش از ده مىباشد در حالى كه آن را بر كمتر از سه حتّى واحد اطلاق كردهاند . قوله : لو لم يكن اعتق غيره : ضمير در [ اعتق ] به مولى و در [ غيره ] به واحد راجعست . قوله : نعم هذا يتمّ بحسب ما يعرفه المعتق : مشاراليه [ هذا ] حمل بر افراد كمتر از مدلول جمع مىباشد . قوله : و يدين به : يعنى و يعتقد به . قوله : لكن الامر فى جمع الكثرة سهل : يعنى اشكال از اين نظر سهل و قابل توجيه است . قوله : لا يفرّق بينه : يعنى بين جمع كثرة . قوله : و هو الحكم فى هذا الباب : ضمير [ هو ] بعرف راجع بوده و كلمه [ المحكم ] به صيغه اسم فاعل از باب تفعيل مىباشد . متن : و اشترط بعضهم في المحكوم بعتقه ظاهرا الكثرة نظرا إلى مدلول لفظ الجمع فيلزم عتق ما يصدق عليه الجمع حقيقة و يكون في غير من أعتقه كالمشتبه ، و اعتذر لهم عما ذكرناه بأنه إذا أعتق ثلاثة من مماليكه يصدق عليه هؤلاء مماليكي حقيقة فإذا قيل له : أ أعتقت مماليكك ؟ فقال : نعم . و هي تقتضي إعادة السؤال ، و